عصابة مسلحة تقتحم منزلا في عرفات وتعتدي على رجل مسن

كشف محمد سيدي أحمد والد الأسرة التي تعرضت لاعتداء من عصابة سطو البارحة عن تفاصيل الحادث، مستغربا غياب الأمن بشكل كلي عن الحي، رغم المخاطر التي تتهدده، ورغم إبلاغهم للسلطات بالأمر.

 

وقال ولد سيدي أحمد إنه تفاجأ الساعة الثانية والنصف فجرا بمحاولة اقتلاع الباب الأمامي للمنزل، فقام بفتح الباب والخروج لاستجلاء الأمر ليجد الأمام قد سقط بشكل كامل، وعند خروجه فر اللصوص لمسافة من المنزل قبل أن يعود أحدهم باتجاهه.

 

وأضاف أنه اشتبك معه بشكل مباشر، وأمسك بتلابيبه، وعندما ضيق عليه الخناق صاح على مرافقيه حيث تقدموا باتجاهه، وضربه أحدهم بسكين على الرأس، فيما ضربه الآخر بلبنة إسمنتية على الظهر، وهو ما أدى لإحساسه بألم شديد في ظهره ارتخت بسببها قبضته على رقبة اللص.

 

وأردف أن ارتخاء قبضته عن اللص جعله يفلت منه، ويعضه في ساعده قبل أن يفر مع زملائه.

 

وأصيب ولد سيدي أحمد بنزيف في الرأس، وفي اليد، حيث تم نقله إلى مستشفى الشيخ زايد لتلقي العلاج، غير أن المداومين في الحالات المستعجلة طلبوا استجلاب ورقة من مفوضية الشرطة رقم: 2 في عرفات والتي توجد في منطقة كرفور غير بعيد من الملتقى المعروف بملتقى بكار.

 

وأكد ولد سيدي أحمد أنهم اتصلوا على أرقام الطوارئ المعلنة من أجهزة الأمن، وخصوصا الرقم 102 الخاص بالحرس، والرقم: 116 الخاص بالدرك، وبعد اتصالات رد عليهم الحرس غير أنهم لم يصلوا إلا بعد وقت، وبعد أن غادروا إلى المستشفى.

 

وأشار ولد سيدي أحمد إلى أن الشرطة اتصلت بهم لاحقا وطلبت منهم تحديد مكانهم، وحددوه لها، غير أنها لم تزرهم إلى الآن.

 

واستغرب ولد سيدي أحمد غياب الأمن في المنطقة، وكذا منع المواطنين من حيازة الأسلحة للدفاع عن أنفسهم.

 

كما تحدث ولد سيدي أحمد عن مشاكل في الحي الذي يقطنه بمقاطعة عرفات غير بعيد من القطاع الخامس في حي السعادة المعروف شعبيا بـ”ملح”، من بينها مشاكل في القطع الأرضية، وأخرى في الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء، فضلا عن الأمن.

 

اون ريم 20/01/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى