معلومات حصرية عن رجل الأعمال الاجنبي المسؤول عن باخرة هربت عملات صعبة من نواذيبو واعماله المشبوهة التي تستهدف الاقتصاد والنسيج الاجتماعي للبلد

معلومات حصرية عن رجل الأعمال الاجنبي المسؤول عن باخرة هربت عملات صعبة من نواذيبو واعماله المشبوهة التي تستهدف الاقتصاد والنسيج الاجتماعي للبلد

اون ريم – الأخبار – عاش الشارع الموريتاني منذ أيام على وقع عملية ضبط مليون وأربعة مائة ألف دولار كانت في طريق تهريبها نحو الخارج على متن باخرة الصيد “مامولي اسماعيل”، التابعة لشركة ألفا سرفيس المملوكة من طرف رجل الأعمال الغاني المدعو أمبوساه وشريكه التركي اسماعيل.

وهذه معلومات حصرية تنشر لأول مرة عن رجل الأعمال الغاني أمبوساه

 

– أن رجل الأعمال الغاني السيد أمبوساه متبوع سابقا بشكاية موجودة ومسجلة لدى المحكمة التجارية في نواذيبو تتهمه بتهريب 480.000.000 دولار ( أربعمائة وثمانون مليون دولار أمريكي) تنضاف وتتداخل مع احتمال أن يكون وراء تهريب المليون وقرابة نصف المليون دولار أمريكي التي تم ضبطها مؤخرا.

 

أن السيد امبوساه صاحب مصنع “ألفا سرفيس” لدقيق السمك الموجود في وضعية غير قانونية لانه لا تربطنا (موريتانيا )بدولة غانا اية علاقات لا دبلوماسية و لا تجارية و لا اي اتفاقية تخوله احقية مزاولة هذا النشاط و الولوج الىً الثروة السمكية الموريتانية

لكن أرض المصنع مؤجرة من طرف المنطقة الحرة في إطار التحفيزات الممنوحة للمستثمرين في المنطقة الصناعية ” البونتيه” مما يضعف صلته بالمصنع ويزيد من ذلك أنه يرتهن ماكنات المصنع لدى بعض البنوك ولا يتوفر على أرصدة بنكية خالصة للشركة.

 

امبوساه يؤجر بيتا للسكن مما قد يفهم منه التحضير لمغادرة البلد في أي وقت ويطرح أكثر من سؤال حول نوايا الرجل وما يخطط له.

 

– أن العملية الأخيرة لضبط العملة الصعبة المهربة على متن الباخرة مامولي اسماعيل نحو الخارج والتي توجد صلات مهنية بينه معها على غرار الباخرة التابعة لمصنعه ترشد إلى فرضية تورط الرجل في نشاط السوق السوداء الذي يقول مطلعين وعارفين بالقطاع أن ارصدة شركة الفا سرفيس حولت عن طريق السوق السوداء وفرق السعر مع SMCP والبالغ 700$ / للطن التي لا تصل موريتانيا نهائيا والقليل المتبقي الذي تحوله SMCP يتم تبديله عن طريق السوق السوداء.

 

– أن عائدات مصنع ألفا سرفيس المملوك من طرف الغاني أمبوساه وشريكه تصل إلى 10 مليارات اوقية سنويا

5 مليارات يتم توطينها في حسابات في الخارج والنصف الآخر المحلي المتعلق بموريتانيا يثار أكثر من سؤال حول الطرق التي يعمد الغاني لمحاولة الخروج به عن الإجراءات المنصوص عليها يزيد من وجاهة هذا الأحتمال ضبط المبلغ الأخير المهرب من العملة الصعبة.

 

– من ناحية أخرى تتحدث عدة مصادر متطابقة عن أحتمال لتهربه من الضرائب تفيد بأن رجل الاعمال الغاني يتعامل مع وسطاء يجنبونه دفع 10% فقط منها من المستحق عليه .

 

– تدخل رجل الأعمال الغاني وتركيز أهم مشاريعه في العمل الاجتماعي على الجنوب الموريتاني بالرغم من أن مصدر ثروته في مدينة نواذيبو تمثل ذلك في بنائه لمخازن بالتعاون مع منظمات وجمعية خيرية يقال إنها مقربة من حركة ” افلام ” تنشط في الجنوب الموريتاني يضاعف من ذلك حرصه على خروج البواخر المتعاقدة معه الىً السنغال حصريا .

 

بعد هذه المعلومات يبقى السؤال مشروعا حول قدرة المصالح الرقابية والقضائية المختصة على توسيع دائرة التحقيق ليشمل كافة أبعاد نشاط الرجل وعدم التجمد عند ضبط المبلغ حتى نحسن إحكام القبضة على مختلف أبعاد وحيثيات هذه الثغرة المالية الكبيرة التي تستدعي صرامة في التعامل معها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى