انتشار ظاهرة الروابط المشجعة للأندية الأجنبية في موريتانيا

انتشار ظاهرة الروابط المشجعة للأندية الأجنبية في موريتانيا

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة على مستوى موريتانيا، وهي تأسيس روابط تشجيعية لأندية كرة القدم الأوروبية، التي تحظى بشعبية كبيرة على مستوى العالم العربي، وذلك على حساب الأندية الموريتانية التي تعاني مبارياتها في الدوريات المحلية عزوفا جماهيريا.

ويحظى قطبا الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة بنصيب الأسد من جمهور الكرة في موريتانيا، إذا تعرف المقاهي العمومية خلال مباريات الكلاسيكو زحامًا كبيرًا، فضلا عن توقف شبه كامل لحركة المرور في المدن الكبرى في البلاد مثل نواكشوط ونواذيبو.

ودخل أنصار بايرن ميونخ الألماني، خلال الأشهر الماضية على خط المنافسة، بعد إعلانهم تأسيس رابطة لمشجعي الفريق البافاري، معترف بها ضمنيا ضمن الراوابط التشجيعية للفريق، ونظموا العديد من التجمعات والتظاهرات دعما وتشجيعا للعملاق الألماني.

سار أنصار الملكي الذين يعتبرون أنفسهم أغلبية في نواكشوط على نفس الطريق وأسسوا رابطة ممثالة لتشجيع حامل الرقم القياسي في الفوز بدوري الأبطال، ويتحدثون عن قرب حصولهم على اعتراف رسمي من إدارة المرينجي الذي يبحث عن اللقب الثالث عشر في تاريخه بالبطولة القارية.

أنصار برشلونة الذين كانوا يسخرون من إنشاء روابط للفرق الأخرى، التحقوا بالركب وأسسوا بدورهم رابطة لمشجعي العملاق الكاتلوني في البلاد، وأعلنوا ذلك على هامش الكلاسيكو الأخير الذي انتهى بالتعادل الإيجابي (2-2).

ويرى متتبعون للشأن الرياضي أن التركيز على راوبط لتشجيع أندية أوروبية أمر لا فائدة منه ولن يعود للبلاد بفائدة رياضية، خاصة أن هذه الأندية تمتلك فائضا من المشجعين وليست بحاجة لدعم الجهور الموريتاني، الذي كان عليه أن يمرر هذا الدعم والتشجيع للأندية المحلية التي تعاني بشكل دائم من قلة بيع التذاكر.

موقع كورة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى