فتيات ب”ضواحي نواكشوط” يشكون استغلال وابتزاز المسؤولين والأثرياء

صدق أولا تصدق..أثرياء العاصمة,,ومسؤولون كبار  “يتصيدون” فتيات الريف، في نواحي نواكشوط

أون ريم ـ تقارير ـ تعتبر ضواحي العاصمة نواكشوط مناطق تعيش بها طبقات ذات دخل محدود إن لم يكن معدوم لكثير من الأسر التي أتت للعاصمة بفعل عدة عوامل منها الجفاف في الريف والبحث عن مناطق أكثر توفرا على مناطق العيش مقارنة مع الأماكن الأصلية وأسباب أخرى.

استغلال الحاجة والفاقة

اللافت في الأمر أن عددا من فتيات هذه الأحياء أصبحن يتضايقن من هواة الخداع ورواد الجنس ممن يستغلون فقرهن وحاجتهن وجمالهن لأجل تلبية رغابتهم الجامحة.

أحاديث بنات هذه الأحياء أصبحت لا تخلوا من كون المسؤول المعروف، أو رجل ثري ويستغل سيارة فارهة اعترض طريقي الليلة البارحة، وغازلني أو تحرش بي.

خوف وإحراج

بعض من الفتيات أبدين إحراجهن من تلك المضايقة ومن التحرش والإغراء المتواصلين، وطلبن بإيجاد شرطة أخلاق لمنع هؤلاء من أفعالهم المشينة واللاأخلاقية.

وتشمل أحاديث الفتيات حجم الإغراء الذي يتعرضن له، حيث يعرض عليهن المسؤولون وحتى رجال أثرياء غير معروفين أموالا طائلة بالنسبة لهن وذلك بهدف مبيت ليلة أو حتى قضاء ساعات.

البحث عن مخرج

الفتيات وذووهن أصبحوا محرجين من تصرفات المسؤولين حيث أن بعضا من الفتيات أصبحن يفكرن في التخلص من أزواجهن والبحث عن أحد هؤلاء للزواج به، وهو ما ينعكس سلبا على حياتها في وقت تعيش مع رجل آخر.

هل الكشف والتشهير حل؟

وأبدى الأهالي العزم على التحرك والكشف عن تفاصيل ونوعيات الأشخاص الذين يزورون الأحياء والتشهير بهم وحتى إبلاغ السلطات الأمنية لأجل كف جماح رغبتهم وتجرؤهم على انتهاك حرمات الآلاف من الأبرياء بحجة الحاجة والفقر، دون مراعاة الشرع والأخلاق والمروءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى