صادم: إصابة 157 شخصا بينهم 18 حالة وفاة و35 إصابة خطيرة في حواث سير

أون ريم – الأخبار: في تقرير طبي عن حوادث السير في المقطع خمسين كلم شرق بتلميت وخمسين غربها كانت نتائج الحوادث هذه العطلة كارثية.

فقد شهدت ارتفاعا كبيرا -بحسب التقرير- عن نفس الفترة من العام الماضي.

وبحسب التقرير فقد وقع في المجلال الجغرافي المذكور ثلاثين جادثا أدت إلى إصابة 157 شخصا بينهم 18 حالة وفاة و35 إصابة خطيرة والبقية إصاإصابات متوسطة.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد الحوادث المذكور ليس كل كل حوادث طريق الأمل فقد توفي 6 أشخاص في حادث واحد عند الكلم 18 كما شهدت مناطق اخرى عدة حوادث.

وفي ما يلي نص تقرير الدكتور احمدو ولد بلا الطبيب الرئيس بمستشفى حمد ببتلميت:

خلال الثلاثي 7-8-9

وقع علي الطريق المحدد بخمسين كلم شرق وخمسين كلم غرب بوتليميت 30 حادث سير نتح عنه :
-157 إصابه من بينها :
-18 وفيات
-35 إصابة خطيرة
-البقية إصابات متوسطة إلي خفيفة
كانت السرعة المفرطة والتجاوز الخطر وخسارة الطريق أكبر الأسبا المؤدية إلي الحوادث حيث كانت
-6 حوادث نتجت نتيجة إصدام بين سيارتين
-5حوادث نتيجة إنقلاب سيارة
-البقية لم يتم تحديد سبب مباشر
هذا وترتفع حوادث السير في هذه الفتره من السنة نتيجة العطلة الصيفية وفصل الخريف حيث تكثر الحركة علي طريق الأمل
في وقت نتمني أن يتم مراجعة إصدار بطاقة القيادة بحيث تكون فترتها عشر سنوات قابلة للتجديد لمنهم تحت الأربعين وخمس سنوات قابله للتجديد لمنهم فوق الأربعين مع إلزامية الفحوصات الطبية قبل ذلك وبعدها يتم إصدار شهادة صحية معترف بها للمعني بإمكانية أو عدم قيادته للسياره
فمثلا من بين 26 سائق علي قيد الحياة هنالك 5سائقين لديهم أمراض مزمنه وغير منتظمين في إستعمال الدواء ومراجعة الطبيب
هل هنالك علاقة بين الحاله الصحية والحادث ؟؟ نعم
إضافة إلي ماسبق يجب تشديد العقوبة وسحب رخص القيادة لمن كان سبب في حادث سير خطير نتيجة السرعه أو التجاوز الخطير
وكذلك يجب صيانة الطريق بشكل جيد ودائم فهنالك حفر في الطريق تسببت في عدة حوادث سير متتاليه قبل إصلاحها
وكعادة المستشفي فقد تدخلنا في 8حوادث سير في وقت ترواح بين 25-45دقيقة من أول إتصال
وبالرغم من ذلك ومن دعوتنا المتكرره إلي الجاهزية للتدخل لم نستطع الوصول إلي أي حادث سيرإلا وتم إخراج مرضاه منالسيارك قبل وصولنا
وهي فرصة لنكرر أنه في حالات الحوادث الخطيرة يجب مع الإقتراب من المصاب وتقديم المساعدة إلا ممن لديهم خيرة في المجال
بالمقابل هنالك فهم عام لهذه الخطورة تجسد في الحادث الأخيرحيث تلقينا إتصالات من مواطنين عابرين للطريق يطلبون التدخل لأن الحادث الخطير
ونحن إذ ندعوا الإعلام والجهات المختصة إلي التوعية فإننا نطلب من الجميع التحدث عن هذه الظاهرة ونشر ثقافة الإسعافات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى